أسباب فقدان الشهية: متى يكون طبيعياََ ومتى يحتاج إلى فحوصات؟

مقدمة

قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها بأنه لا يرغب في تناول الطعام، أو يلاحظ انخفاض كمية الطعام التي يتناولها مقارنة بالمعتاد. وفي بعض الحالات يكون فقدان الشهية مؤقتاََ نتيجة التوتر أو الإصابة بعدوى بسيطة، ثم تعود الشهية إلى طبيعتها بعد تحسن الحالة. لكن عندما يستمر فقدان الشهية لفترة طويلة، أو يصاحبه نزول وزن غير مقصود، تعب، غثيان، اضطرابات في الجهاز الهضمي أو أعراض أخرى، فقد يكون علامة على وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.

وفقدان الشهية ليس مرضاََ بحد ذاته، وإنما عرض يمكن أن ينتج عن أسباب متعددة، منها أسباب نفسية، وأخرى مرتبطة بالجهاز الهضمي أو الهرمونات أو الأمراض المزمنة، إضافة إلى بعض الأدوية.

لذلك فإن التعامل مع فقدان الشهية لا يعتمد فقط على محاولة تناول المزيد من الطعام، بل يبدأ من معرفة لماذا انخفضت الشهية أصلًا.

ما هو فقدان الشهية؟

فقدان الشهية هو انخفاض الرغبة في تناول الطعام أو الشعور بعدم الحاجة إلى الأكل كما كان يحدث سابقاََ. وقد يظهر على شكل تخطي الوجبات، تناول كميات صغيرة جداََ، فقدان الاهتمام بالأطعمة المفضلة أو الشعور بالشبع بسرعة.

ويختلف فقدان الشهية عن اضطراب فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa)؛ فالمصطلح الطبي لفقدان الشهية يعني انخفاض الرغبة في تناول الطعام، بينما فقدان الشهية العصبي اضطراب نفسي وغذائي معقد قد يتضمن تقييد الطعام والخوف الشديد من زيادة الوزن أو تغير صورة الجسم.

وقد يحدث فقدان الشهية بشكل مفاجئ خلال أيام، أو يتطور تدريجياََ ويستمر لأسابيع أو أشهر، وهنا تختلف أهمية الحالة بحسب السبب والأعراض المصاحبة.

ما أهم أسباب فقدان الشهية؟

1. التوتر والضغط النفسي

يُعد التوتر من الأسباب الشائعة لتغير الشهية. فالمشكلات اليومية، ضغوط العمل أو الدراسة، الخلافات الأسرية أو التعرض لحدث عاطفي مؤلم قد تؤثر في الرغبة في تناول الطعام.
كما يمكن أن تؤثر القلق والحزن والاكتئاب في الشهية، وقد يصاحب ذلك اضطراب النوم وانخفاض الطاقة وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
لذلك ليس كل فقدان للشهية دليلًا على وجود مشكلة عضوية، لكن استمرار الأعراض أو تأثيرها على الوزن والتغذية يستدعي تقييمًا مناسبًا.

2. الالتهابات والعدوى
عند الإصابة بالعدوى قد تقل الشهية مؤقتًا بسبب استجابة الجسم للمرض، خصوصًا إذا كانت العدوى مصحوبة بالحمى أو التعب أو الغثيان.
وقد يلاحظ الشخص أنه لا يرغب في الطعام أثناء الإصابة بالإنفلونزا أو بعض الالتهابات أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
في هذه الحالة غالباََ ما تتحسن الشهية مع تحسن المرض، لكن استمرار فقدان الشهية بعد التعافي يحتاج إلى البحث عن سبب آخر.

3. مشكلات الجهاز الهضمي
الجهاز الهضمي من أكثر الأجهزة التي يمكن أن ترتبط بتغير الشهية.
فوجود الغثيان، الانتفاخ، عسر الهضم، الألم البطني، الإمساك أو الإسهال قد يجعل الشخص يقلل الطعام بسبب ارتباط الأكل بالأعراض المزعجة.
ومن الحالات التي قد تؤثر في الشهية بعض اضطرابات المعدة والأمعاء، وقرحة المعدة، والتهابات الجهاز الهضمي، وأمراض مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، إضافة إلى اضطرابات امتصاص العناصر الغذائية.
وفي بعض الحالات لا يكون فقدان الشهية هو المشكلة الأساسية، وإنما يشعر الشخص بالشبع بسرعة بعد تناول كمية صغيرة من الطعام، وهي حالة تعرف بالشبع المبكر، وقد تكون مرتبطة بمشكلات مختلفة في الجهاز الهضمي أو بتأخر إفراغ المعدة.

4. فقر الدم ونقص بعض العناصر الغذائية
قد يرتبط انخفاض الشهية بحالات صحية تؤثر في النشاط والطاقة، ومنها بعض حالات فقر الدم.
وقد يلاحظ الشخص المصاب بمشكلة غذائية أو مرض مزمن وجود أعراض مثل التعب والضعف وانخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة، وقد يؤدي انخفاض تناول الطعام بدوره إلى تفاقم نقص بعض العناصر الغذائية.
لذلك قد يطلب الطبيب تحليل صورة الدم الكاملة CBC وغيرها من التحاليل بناءً على الأعراض والتاريخ الصحي، بدلًا من افتراض أن السبب هو نقص عنصر غذائي محدد دون فحص.

5. اضطرابات الغدة الدرقية
تلعب الغدة الدرقية دورًا مهمًا في تنظيم عمليات الأيض والطاقة في الجسم.
وقد ترتبط بعض اضطرابات الغدة بتغيرات في الوزن والشهية والطاقة. ويُذكر قصور الغدة الدرقية ضمن الحالات التي قد تترافق مع انخفاض الشهية، بينما قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تغيرات في الوزن والشهية أيضاََ.
وعندما يشتبه الطبيب في وجود مشكلة بالغدة، قد يطلب تحاليل هرمونات الغدة الدرقية مثل  TSH وFree T4 وفقاََ للحالة السريرية.

6. أمراض الكبد
يمكن لبعض أمراض الكبد المزمنة أن تترافق مع فقدان الشهية، خاصة عندما تكون الحالة مصحوبة بالغثيان أو التعب أو تغيرات أخرى في الجسم.
وتشمل أسباب فقدان الشهية المذكورة طبياََ بعض أمراض الكبد المزمنة والتهاب الكبد.
ولهذا قد تكون تحاليل وظائف الكبد جزءًا من التقييم عند وجود أعراض تشير إلى مشكلة كبدية.
ومن التحاليل التي قد يستخدمها الطبيب بحسب الحالة: ALT، AST، ALP، GGT، البيليروبين، الألبومين وغيرها.

7. أمراض الكلى
قد تؤثر أمراض الكلى المزمنة في الشهية، خصوصًا مع تقدم المرض وظهور أعراض مثل الغثيان أو تغير الإحساس بالطعم أو التعب.
ويُعد مرض الكلى المزمن من الحالات التي يمكن أن ترتبط بانخفاض الشهية، وفقًا للمراجع الطبية.
وقد يحتاج تقييم هذه الحالات إلى الكرياتينين، اليوريا، الأملاح، معدل الترشيح الكبيبي eGFR وتحليل البول، مع تحديد الفحوص المناسبة حسب الأعراض والتاريخ الصحي.

8. بعض الأدوية
قد يكون فقدان الشهية أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
وتشير المراجع الطبية إلى إمكانية ارتباط انخفاض الشهية بأدوية مختلفة، ومنها بعض المضادات الحيوية، وبعض الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، وبعض المسكنات وغيرها.
ولهذا إذا بدأ فقدان الشهية بعد بدء دواء جديد أو تغيير الجرعة، فمن المهم إخبار الطبيب.
ولا ينبغي إيقاف الدواء من تلقاء نفسك، فقد يكون الحل في تعديل الجرعة أو تغيير الدواء تحت إشراف الطبيب.

9. الحمل
يمكن أن تتغير الشهية خلال الحمل، وخاصة خلال الأشهر الأولى.
وقد يؤدي الغثيان والقيء وتغير حاسة الشم والتذوق إلى نفور المرأة من بعض الأطعمة، وبالتالي انخفاض كمية الطعام التي تتناولها.
لكن إذا كان فقدان الشهية شديدًا لدرجة يمنع الحصول على السوائل والعناصر الغذائية اللازمة، فيجب التواصل مع الطبيب لتقييم الحالة.

10. مشكلات الأسنان والفم
قد يبدو هذا السبب بعيداََ عن الشهية، لكنه مهم.
ألم الأسنان، التهاب اللثة، مشكلات المضغ أو عدم ملاءمة أطقم الأسنان يمكن أن تجعل تناول الطعام مؤلماََ أو صعباََ، فيبدأ الشخص بتقليل كمية الطعام.
وتُعد مشكلات الأسنان والمضغ من الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض تناول الطعام ونقص الوزن مع مرور الوقت.

11. فقدان حاسة الشم أو تغير التذوق
لا ترتبط الشهية بالجوع فقط، بل تتأثر أيضًا بقدرة الشخص على الاستمتاع بالطعام.
عندما تتغير حاسة الشم أو التذوق، قد تصبح الأطعمة التي كان الشخص يفضلها أقل جاذبية، ما يؤدي إلى انخفاض كمية الطعام.
وقد يحدث ذلك مع بعض الالتهابات أو الحالات الطبية أو نتيجة بعض الأدوية.

12. الأمراض المزمنة
قد يؤدي وجود مرض مزمن إلى انخفاض الشهية نتيجة المرض نفسه أو بسبب الأعراض المصاحبة له.
ومن الحالات التي يمكن أن تترافق مع فقدان الشهية: بعض أمراض القلب والرئة والكبد والكلى، إضافة إلى بعض الأمراض المزمنة الأخرى.
كما يمكن أن يؤدي المرض المزمن إلى زيادة احتياجات الجسم الغذائية في بعض الحالات، وبالتالي يصبح استمرار انخفاض تناول الطعام أكثر أهمية من الناحية الغذائية.

13. الأمراض السرطانية
من المهم ذكر السرطان ضمن أسباب فقدان الشهية، لكن فقدان الشهية وحده لا يعني الإصابة بالسرطان.
قد تتأثر الشهية لدى بعض المرضى بسبب تغيرات في الجسم أو الجهاز الهضمي أو الألم أو الغثيان أو تأثير المرض على عمليات الأيض.
كما يمكن أن يظهر فقدان الوزن غير المقصود مع بعض أنواع السرطان. لذلك فإن فقدان الشهية المستمر، خصوصاََ إذا ترافق مع نزول وزن غير مفسر أو أعراض أخرى، يستحق التقييم الطبي بدل تجاهله.

فقدان الشهية ونقص الوزن: متى يصبح الأمر مقلقاََ؟

ليس كل انخفاض في الشهية خطيراََ، لكن الاستمرار هو أحد أهم العوامل التي يجب الانتباه إليها.
إذا كان الشخص يأكل كمية أقل لعدة أيام بسبب مرض عابر ثم تعود شهيته بعد التعافي، فقد لا يكون الأمر مقلقًا في معظم الحالات.
أما إذا استمر فقدان الشهية، وبدأ الوزن بالانخفاض دون محاولة لإنقاصه، فيجب البحث عن السبب.
وتعتبر خسارة نحو 5% من وزن الجسم خلال 6 إلى 12 شهراََ دون قصد علامة تستحق التقييم الطبي، كما تستخدم بعض المراجع فقدان 4.5 كجم أو أكثر كعلامة تستدعي مراجعة الطبيب بحسب السياق.

ما الأعراض التي قد تصاحب فقدان الشهية؟

قد يختلف شكل الأعراض بحسب السبب، ومن الأعراض التي قد تظهر معه:

  • التعب والإرهاق.
  •  فقدان الوزن.
  •  الغثيان أو القيء.
  •  آلام البطن.
  •  الانتفاخ.
  •  الإمساك أو الإسهال.
  •  تغير حاسة التذوق أو الشم.
  •  الضعف العضلي.
  •  اضطرابات النوم.
  •  تغيرات المزاج.
  •  الشعور بالشبع بعد كمية صغيرة من الطعام.

وجود أعراض إضافية يساعد الطبيب في تحديد الفحوصات المناسبة بدل إجراء تحاليل عشوائية.

ما التحاليل التي قد يطلبها الطبيب عند فقدان الشهية؟

لا يوجد تحليل واحد يمكنه تحديد جميع أسباب فقدان الشهية؛ لأن السبب قد يكون نفسياََ أو هضمياََ أو هرمونياََ أو مرتبطاََ بمرض مزمن أو دواء.

وقد يطلب الطبيب، بحسب الأعراض، بعض الفحوص مثل:

تحليل صورة الدم الكاملة CBC

يساعد في تقييم خلايا الدم والكشف عن بعض أنواع فقر الدم أو وجود مؤشرات قد تستدعي فحوصاََ إضافية.

وظائف الكبد

قد تشمل انزيمALT و انزيم AST و انزيمALP وانزيمGGT والبيليروبين والألبومين، حسب الحالة.

وظائف الكلى

مثل الكرياتينين واليوريا والأملاح، مع حساب معدل الترشيح الكبيبي eGFR عند الحاجة.

تحاليل الغدة الدرقية

أبرزها الهرمون المحفز للغدة الدرقية  TSH و هرمون الغدة Free T4 عند وجود أعراض تشير إلى اضطراب الغدة.

تحاليل الحديد

قد يطلب الطبيب مخزون الحديد  Ferritin والحديد وبعض المؤشرات الأخرى عند الاشتباه بنقص الحديد أو فقر الدم الناتج عنه.

تحليل السكر

قد يكون فحص السكر  أوالسكر التراكمي HbA1c مناسباََ في بعض الحالات، خصوصاََ عند وجود أعراض تشير إلى اضطراب سكر الدم.

تحاليل إضافية

قد يحتاج بعض المرضى إلى تحاليل للبراز أو فحوصات امتصاص، أو أشعة وفحوصات تصويرية، وفقاََ للأعراض والتاريخ المرضي. وتوضح المصادر الطبية أن تقييم فقدان الشهية قد يتضمن فحوص الدم والبول أو التصوير عندما يرى الطبيب أنها ضرورية.

كيف يمكن التعامل مع فقدان الشهية؟

يعتمد العلاج الأساسي على علاج السبب.

لكن في الحالات البسيطة يمكن اتباع بعض الإجراءات التي تساعد على الحفاظ على التغذية:

تناول وجبات صغيرة

بدل محاولة تناول وجبة كبيرة، يمكن تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم.

اختيار أطعمة ذات قيمة غذائية

عندما تكون كمية الطعام قليلة، تصبح جودة الطعام أكثر أهمية. يمكن التركيز على مصادر البروتين والعناصر الغذائية ضمن النظام الغذائي المناسب للحالة.

عدم تجاهل السوائل

الجفاف يمكن أن يزيد الشعور بالتعب ويؤثر في الحالة العامة، لذلك يجب الاهتمام بتناول السوائل ما لم توجد تعليمات طبية بتقييدها.

معالجة الغثيان أو الألم

إذا كان الغثيان أو الألم هو السبب في تجنب الطعام، فإن علاج المشكلة الأساسية قد يساعد على عودة الشهية.

مراجعة الأدوية

إذا بدأ فقدان الشهية بعد استخدام دواء معين، يجب مناقشة الأمر مع الطبيب بدل إيقاف الدواء بشكل مفاجئ.

وتشير التوصيات الطبية إلى إمكانية الاستفادة من الوجبات الصغيرة والمتكررة واختيار أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، مع علاج السبب الأساسي لفقدان الشهية.

هل يمكن استخدام أدوية لفتح الشهية؟

قد توجد أدوية يمكن استخدامها في حالات محددة، لكن لا يُنصح باستخدام فاتح شهية من تلقاء النفس.

فالعلاج يعتمد على السبب والعمر و الحالة الصحية و الأدوية المستخدمة، وقد لا يكون فتح الشهية هو الحل إذا كان السبب الأساسي مثل اضطراب الغدة أو مرض الجهاز الهضمي أو الاكتئاب أو أحد الأمراض المزمنة.

وفي بعض الحالات قد يستخدم الطبيب أدوية محددة، لكن قرار استخدامها يجب أن يكون طبياََ وبعد تقييم السبب والمخاطر والفوائد.

هل فقدان الشهية يسبب نقص الفيتامينات؟

نعم، يمكن أن يؤدي استمرار انخفاض تناول الطعام إلى عدم الحصول على الكمية الكافية من البروتين والسعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن.

ومع استمرار المشكلة قد يحدث سوء تغذية ونقص في الوزن وضعف في العضلات والطاقة.

وتزداد أهمية الأمر لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والأشخاص الذين يعانون من صعوبة في المضغ أو البلع أو مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان فقدان الشهية:

  • مستمراََ أو يتكرر دون سبب واضح.
  •  مصحوباََ بنزول وزن غير مقصود.
  •  مصحوباََ بتعب شديد أو ضعف واضح.
  •  مصحوباََ بآلام مستمرة في البطن.
  •  مصحوباََ بقيء أو إسهال مستمر.
  •  مصحوباََ بتغيرات ملحوظة في التبرز.
  •  يؤثر في القدرة على تناول الطعام والسوائل.
  •  بدأ بعد استخدام دواء جديد.
  •  مصحوباََ بتغيرات نفسية شديدة أو أعراض اكتئاب.
  •  يؤدي إلى تدهور واضح في الحالة الغذائية.

وتوصي المصادر الطبية بتقييم فقدان الوزن غير المقصود، خصوصاََ عندما يستمر أو يترافق مع أعراض أخرى، لأن اكتشاف السبب مبكراََ يساعد على بدء العلاج المناسب.

الختام

أسباب فقدان الشهية كثيرة، ولا يمكن اعتبارها دائماََ مشكلة بسيطة أو ربطها بسبب واحد. فقد يكون السبب مؤقتًا مثل العدوى أو التوتر، وقد يكون مرتبطاََ بمشكلة في الجهاز الهضمي، أو اضطراب الغدة الدرقية، أو أمراض الكبد والكلى، أو بعض الأدوية، أو عوامل نفسية.
والأهم هو الانتباه إلى مدة فقدان الشهية والأعراض المصاحبة و وجود نزول وزن غير مقصود.
إذا استمر فقدان الشهية أو بدأ الوزن بالانخفاض دون سبب واضح، فمن الأفضل عدم الاكتفاء باستخدام فاتح شهية، بل إجراء تقييم طبي يحدد السبب، وقد يشمل ذلك تحاليل الدم والبول و وظائف الكبد والكلى والغدة الدرقية وغيرها من الفحوص بحسب الحالة.
فقدان الشهية ليس تشخيصاََ بحد ذاته ، بل رسالة من الجسم تستحق معرفة سببها، خصوصاََ عندما تستمر أو تترافق مع تغير واضح في الوزن أو الصحة العامة.